الخميس، 03 أبريل 2025

09:35 م

رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد جامعة جوان دونج الصينية

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2024 10:27 ص

أسامة محمد

رئيس جامعة القاهرة مع الوفد الصيني

رئيس جامعة القاهرة مع الوفد الصيني

استقبل الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه، السيد يوهاي فينغ رئيس جامعة جوان دونج للتجارة والاقتصاد بالصين، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين في مجالات البحث العلمي والتعليم والتبادل الطلابي.

ضم وفد جامعة جوان دونج للتجارة والاقتصاد الصينية، عمداء كليات الاقتصاد والتكنولوجيا، واللغات، والإنسانيات والنشر، وذلك بحضور الدكتورة رحاب صبح مديرة معهد كونفوشيوس ورئيسة قسم اللغة الصينية بكلية الآداب.

وتناول اللقاء، النقاش حول تعزيز أوجه التعاون الاكاديمي ودراسة الترتيب لمذكرة تفاهم في مجالات البحث العلمي، وإجراء مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب بما يتيح لهم فرصة أمام التفاعل مع الثقافات الأخرى.

ورحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق، بالوفد معربًا عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جوان دونج الصينية، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة تضم 28 كلية و167 مركزًا بحثيًا وخدميًا تقدم خدماتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، كما تمتلك علاقات قوية مع العديد من الجامعات الصينية، ويوجد بها معهد كونفوشيوس الذي يُعد أحد أهم المعاهد المختصة بتعليم اللغة الصينية، ويُعقد بداخله الملتقيات والندوات المشتركة بين الجانبين المصري والصيني.

زيادة حجم الاستثمارات الصينية داخل مصر

وأكد رئيس جامعة القاهرة، خلال اللقاء، على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين، لافتًا إلى الرغبة في تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد بالتزامن مع زيادة حجم الاستثمارات الصينية داخل مصر في إطار التعاون بين الدولتين.

ومن جانبه، أعرب يوهاي فينغ رئيس جامعة جوان دونج للتجارة والاقتصاد بالصين، عن سعادته لوجوده داخل جامعة القاهرة العريقة التي تُعد أقدم الجامعات في المنطقة وأكثرها تميزًا، مشيرًا إلى رغبته الشديدة في التعاون مع جامعة القاهرة من خلال إنشاء درجات علمية مزدوجة في اللغات والاقتصاد والعلوم الإنسانية والفنون.

وفي نهاية اللقاء، وجه السيد يوهاي فينغ، الدعوة للدكتور محمد سامي عبد الصادق لزيارة جامعة جوان دونج للتجارة والاقتصاد والاطلاع علي كلياتها والنظم التعليمية بداخلها، كما تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين الطرفين.

يذكر أنه، في إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري"، والتي تتم تحت رعاية  الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، عن برنامج القوافل التنموية الشاملة التي يشارك بها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة ضمن المبادرة، وذلك لتحقيق أهدافها في تعزيز التنمية البشرية، وتقديم الدعم الصحي والتنموي للمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن خطة جامعة القاهرة للمشاركة في مبادرة "بداية جديدة" تستهدف إطلاق قافلة تنموية شاملة أسبوعيًا بحيث تجوب القوافل القرى والنجوع بمحافظة الجيزة، بداية من قرية سقيل بمركز أوسيم، وجزيرة محمد بالوراق، وقرية المنيا بالصف، وكفر طهرمس ببولاق الدكرور، والواحات البحرية، ومنشية البكارى بالهرم، وقرية الناصرية بالعياط، والحوامدية، وبهرمس بمنشأة القناطر، وكفر الواصلين بأطفيح، إلى جانب زيارات ميدانية لمدارس التربية الفكرية، ودور الأيتام والمسنين، لتقديم استشارات نفسية، وخدمات طبية لطب الفم والأسنان، وتعديل السلوك، وتنمية المهارات.

كما أوضح رئيس جامعة القاهرة، أن القوافل التي تطلقها الجامعة، بالتنسيق مع محافظة الجيزة، وبالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسسة حياة كريمة، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وبنك الكساء المصري، تتميز بتنوع التخصصات التي تشارك فيها، والتي تشمل تخصصات طبية متنوعة، وتمريض وطب أسنان، وبيطرية، وإرشاد زراعي، وإرشاد نفسي، ومحو الأمية وتعليم الكبار، وتعليم مهارات وحرف يدوية، ورفع الوعى البيئي، إلى جانب تقديم خدمات لذوى الإعاقة مثل تعليم لغة الإشارة، ومهارات يدوية وفنية، ومهارات تكنولوجية، وندوات تثقيفية لأسر ذوى الإعاقة، فضلًا عن تنمية مهارات الأطفال، وتعديل السلوك، والإرشاد الأسري، وتقديم ندوات توعوية تستهدف ظواهر اجتماعية سلبية مثل: الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والإدمان والتعاطي وتأثيره على الفرد والمجتمع، ومخاطر الزواج المبكر، وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن جامعة القاهرة تهدف من خلال مشاركتها في مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان" إلى تعزيز الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم الدعم التنموي المستدام للمجتمعات الريفية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز دور التعليم والتدريب في بناء الإنسان، وتشجيع التعاون المجتمعي والعمل التطوعي بين طلاب الجامعة.

search