الخميس، 03 أبريل 2025

09:35 م

«عُدْ إلى بيتكَ يا ذا الطلْعة البهيـَّة» أحدوثة إيزه وأوزير.. إصدار جديد لهيئة الكتاب

الإثنين، 10 مارس 2025 04:11 م

إسراء علي

الهيئة المصرية العامة للكتاب

الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدر مؤخراً عن وزارة الثقافة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، وضمن إصدارات 2025 ، كتاب «عُدْ إلى بيتِكَ يا ذا الطلْعة البهية» (أحدوثة إيزه وأوزير) للكاتب عاطف سليمان.

الكتاب قصد جمع روايات متعددة من أحدوثة مصرية قديمة عظيمة، هي أحدوثة إيزه وأوزير، أو (قصة إيزيس وأوزوريس).

وقد ذكر الكاتب في مقدمة كتابه: «أيقنت أن قصة إيزه وأوزير هي خزينة الخزائن الكبرى لأسرار الروح المصرية القديمة، وتعلمت أن هذه القصة كانت قد صارت بلا وجود محدد بسبب فرط وجودها الهائل، وبسبب وجودها في طبقاتٍ بلا حصر، وبسبب تناميها وتخللها في ثنايا وأعماق الحياة المصرية القديمة الدينية والاجتماعية والفكرية مهما طرأت على هذه الحياة المصرية طوارئ على مر التاريخ حتى اللحظة الراهنة، وأيضًا بسبب بروز أجزاء منها على حساب أجزاء أخرى مع تعاقب العصور؛ فنصوص الأسطورة في عصر المملكة الوسطى، مثلاً، برزت فيها تفاصيل الصراع بين "أوزير" وأخيه "ست"، بينما نصوصها في المملكة الحديثة تنامى فيها دور الإله "سوكر"، إله الجبانة، في حماية رفات "أوزير" ثم مساعدته في قيامته، بل الاندماج به، وفي عصر "الرعامسة" ركزت النصوص على الصراع بين "ست" و"حور" ابن "أوزير"، بينما نصوصها في فترة حكم البطالسة أكبرت مساعي وجهود "إيزه" و"نفتيس" ("نبت حوت") وأبرزتهما، وهكذا».

تضمن الكتاب ثلاث روايات لقصة إيزيس وأوزوريس؛ الأولى (بحسب رواية المؤرخ اليوناني القديم "بلوتارخوس")، و الثانية (بحسب رواية "مانيتون السمنودي")، والثالثة (بحسب بردية "شستر بيتي").

صدر للكاتب من قبل ثلاث مجموعات قصصية ("صحراء على حِدة"، و"على هيأة اللوتس"، و"أعراف البهجة")، ورواية "استعراض البابلية"، وكتابان نثريان هما "حجر طاحون اخضر"، و"شجرة نبق تحت البروج".

يعتبر كتاب "عُدْ إلى بيتكَ يا ذا الطلْعة البهيّة" للكاتب عاطف سليمان بمثابة رحلة عميقة في أعماق الأسطورة المصرية القديمة، وخاصة قصة إيزيس وأوزوريس.

 من خلال تقديمه لثلاث روايات متباينة لهذه الأسطورة، يفتح الكتاب أمام القارئ نوافذ متعددة لفهم الحياة الدينية والاجتماعية والفكرية للمصريين القدماء.

 كما يسلط الضوء، على تداخل وتطور نصوص الأسطورة عبر العصور، متتبعًا تأثيرها العميق على الحضارة المصرية، من المملكة الوسطى حتى العصر البطلمي، بذلك يتضح لنا كيف أن الأسطورة لا تمثل فقط جزءًا من الموروث الثقافي، بل هي مرآة لروح الأمة وتاريخها، الكتاب ليس مجرد سرد للأحداث، بل هو دعوة للتأمل في كيف يمكن للأساطير أن تظل حية ومتجددة في ضمير الشعوب عبر الزمن.

search