الخميس، 03 أبريل 2025

09:37 م

أبرزهم بيكنباور.. 6 أساطير مونديالية فقدهم العالم في 2024

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024 07:40 م

أحمد محمد

بيكنباور

بيكنباور

ساعات قليلة، وينتهى عام 2024، والذي شهد فقدان عالم الساحرة المستديرة العديد من الأساطير الكروية، ليكون عاما حزينا خاصة على الكرة الأوروبية.

وشهد عام 2024، فقدان أكثر من أسطورة كروية أوروبية، ويستعرض معكم موقع « المصري الآن» أبرز أساطير كأس العالم الذي فقدناهم في العام الذي شارف على الانتهاء.

ويأتي على رأس هولاء الأساطير، النجم الألماني الراحل فرانز بيكنباور.

وجاءت قائمة أساطير كأس العالم الراحلين عن عالمنا كالأتي 

البرازيلي ماريو زاجالو 

توفي زاجالو  في 5 يناير عن عمر يناهز 92 عامًا، ويعد النجم البرازيلي أول شخص يحقق الفوز بكأس العالم كلاعب ومدرب.

ساهم زاجالو بشكل كبير في تحقيق البرازيل لأول ألقابها في كأس العالم عام 1958، حيث لعب كوسط ميدان إضافي في التشكيلة الجديدة 4-3-3، قد أحرز الهدف الرابع للسيليساو في المباراة النهائية التي انتهت بفوزهم 5-2 على السويد. وبعد أربع سنوات، شارك في جميع مباريات البطولة مرة أخرى، ليقود منتخب بلاده نحو الفوز بلقبين متتاليين، ليصبح أول فريق يحقق هذا الإنجاز بعد الحرب العالمية الثانية.

الألماني فرانز بيكنباور.. قيصر كرة القدم 

غادر الأسطورة الألمانية  فرانز بيكنباور عالمنا، في 7 يناير عن عمر يناهز 78 عامًا.

مثل زاجالو، يمكن لبيكنباور أن يفتخر بإنجازه الفريد المتمثل في الفوز بكأس العالم كلاعب ومدرب. 

أحدث القيصر ثورة في مركز الليبرو، حيث تألق مع بايرن ميونيخ والمنتخب الوطني الألماني في أوج مسيرته. بعد قيادته لألمانيا الغربية للفوز بلقب بطولة أوروبا عام 1972، ساهم في جعل بلاده أول بطل قاري يحقق كأس العالم بعد عامين. 

انتقل بيكنباور بعبقريته من الملعب إلى مقعد التدريب عندما تم تعيينه مدربًا للمنتخب الألماني الغربي في عام 1984.

 ورغم خسارة فريقه أمام الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا في نهائي كأس العالم بالمكسيك عام 1986، إلا أنهم تمكنوا من الثأر بعد أربع سنوات، حيث انتصروا على نفس الخصم بنتيجة 1-0 في روما ليحققوا اللقب.

الألماني أندرياس بريمه

في 22 فبراير، فقدت ألمانيا أسطورة حقيقية من منتخبها الوطني، حيث توفي أندرياس بريمه عن عمر يناهز 63 عامًا.

شارك بريمه في 86 مباراة دولية مع منتخب بلاده، حيث تألق في عدة مراكز وسجل هدفين يعتبران من أبرز الأهداف في تاريخ كرة القدم الألمانية. كان الهدف الأول في نصف نهائي كأس العالم 1986، عندما أطلق تسديدة قوية افتتح بها التسجيل في المباراة التي انتهت بفوز ألمانيا 2-0 على فرنسا، رغم أن ألمانيا الغربية خسرت في النهائي أمام الأرجنتين.

بعد أربع سنوات، تكررت المواجهة في نهائي كأس العالم 1990، حيث تمكن بريمه ورفاقه من الثأر. ومع بقاء المباراة النهائية بلا أهداف حتى الدقائق الأخيرة، حصل رودي فولر على ركلة جزاء. 

ووفقًا للتقاليد الألمانية، يُفضل أن لا يسدد اللاعب الذي تعرض للإعاقة ركلة الجزاء، لذا قام فولر بتسليم المهمة للقائد لوثار ماتيوس. 

لكن تغيير الحذاء بين الشوطين جعل ماتيوس يمنح الفرصة لبريمه. اللاعب الذي سجل ركلة جزاء بقدمه اليسرى في المكسيك 1986، تقدم وسدد بقدمه اليمنى كرة زاحفة في الزاوية السفلى للمرمى، ليمنح ألمانيا الغربية لقبها العالمي الثالث.

برند هولزنباين رمز مدينة فرانكفورت الألمانية 

توفي الجناح هولزنباين، الذي كان أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب ألمانيا الغربية الذي استعاد كأس العالم على أرضه، في 15 أبريل عن عمر يناهز 78 عامًا.

كان هولزنباين رمزًا في مدينة فرانكفورت، حيث قدم تمريرة حاسمة لزميله يورغن غرابوسكي ليسجل هدفًا في الفوز 4-2 على السويد خلال المرحلة الثانية من دور المجموعات. كما حصل على ركلة الجزاء التي سجل منها بول برايتنر في المباراة النهائية ضد هولندا. 

وسجل هدفه الوحيد في كأس العالم خلال الخسارة أمام النمسا في المرحلة الثانية من دور المجموعات في نهائيات الأرجنتين.

سيزار لويس مينوتي.. قائد أول لقب للأرجنتين 

توفي المدرب السابق للمنتخب الأرجنتيني، سيزار لويس مينوتي، في 24 مايو عن عمر يناهز 85 عامًا. ورغم عدم مشاركته كلاعب في كأس العالم خلال مسيرته الدولية التي شهدت 11 مباراة مع منتخب الأرجنتين، إلا أنه ترك أثرًا كبيرًا في تاريخ البطولة.

تم تعيين مينوتي كمدرب للمنتخب الأرجنتيني بعد نسخة 1974، وقاد الفريق في كأس العالم 1978 التي أقيمت في بلاده. وقد أثار قراره بعدم استدعاء دييجو مارادونا، الذي كان في السابعة عشرة من عمره آنذاك، جدلاً واسعًا، لكنه أثبت صحة اختياره عندما قاد منتخب لا ألبيسيلستي للفوز بأول ألقابه في كأس العالم بعد انتصاره على هولندا 3-1 في المباراة النهائية.

بعد عام، ومع وجود مارادونا في الفريق، قاد مينوتي منتخب الأرجنتين للشباب للفوز بلقب كأس العالم تحت 20 عامًا في اليابان، حيث تألق مارادونا وحصل على جائزة الكرة الذهبية من أديداس 

يوهان نيسكينز .. حظ هولندا العثر 

ترك الأسطورة الهولندية يوهان نيسكينز أثرًا لا يُنسى في تاريخ أعظم المنافسات الرياضية، بعد قيادته منتخب هولندا إلى نهائيين متتاليين في السبعينيات. توفي في 7 أكتوبر عن عمر يناهز 73 عامًا.

شارك نيسكينز في جميع مباريات كأس العالم 1974 باستثناء 16 دقيقة، وسجل أربعة أهداف خلال مسيرته نحو النهائي. حصل يوهان كرويف على ركلة جزاء بعد 56 ثانية فقط من بداية المباراة النهائية، مما منح نيسكينز، الذي تم اختياره مؤخرًا لتسديد الركلات، فرصة للتسجيل. ورغم أن تسديدته لم تكن مثالية، إلا أن الكرة تجاوزت سيب ماير، لتصبح تسديدته أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم، حيث سُجل في الثانية 88 فقط.

عاد نيسكينز لمساعدة هولندا في الوصول إلى النهائي مرة أخرى بعد أربع سنوات، لكن المنتخب الهولندي أصبح أول فريق يخسر نهائيين متتاليين، حيث هُزم مرة أخرى أمام المنتخب المستضيف، هذه المرة على يد الأرجنتين التي أحرزت أول لقب لها في كأس العالم.

search