الجمعة، 04 أبريل 2025

11:19 ص

إدانات عربية واسعة لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

الأربعاء، 02 أبريل 2025 04:23 م

محمد عماد

إدانات عربية واسعة لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

إدانات عربية واسعة لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

دانت عدة دول عربية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، يوم الأربعاء، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا شديد اللهجة، أعربت فيه عن استنكارها وإدانتها الكاملة لهذا الاقتحام، الذي تم تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل "استفزازًا وتأجيجًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين، لا سيما في ثالث أيام عيد الفطر المبارك". وشدد البيان على أن المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي إجراءات إسرائيلية تمس بوضعه القانوني والتاريخي تعد غير شرعية وغير قانونية.

وأضافت الخارجية المصرية أن هذه التحركات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة. وحذرت مصر من مغبة الاستمرار في "هذا النهج شديد الاستفزاز والتهور"، مشددة على أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس. كما نبهت إلى خطورة المساس بهذه المقدسات، مشيرة إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والاستفزازات دون رادع دولي من شأنه إشعال موجة غضب واسعة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط، وتترتب عليها تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين.

من جانبها، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، مؤكدة رفضها التام لهذه الاعتداءات السافرة التي تستهدف حرمة المسجد الأقصى المبارك. وأكدت الرياض في بيان رسمي أن هذه الممارسات تمثل تحديًا خطيرًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفي السياق ذاته، عبرت وزارة الخارجية الأردنية عن رفضها المطلق لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للحرم القدسي، معتبرة ذلك "تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا غير مقبول"، وانتهاكًا واضحًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. وقال الناطق باسم الوزارة، سفيان القضاة، إن هذه الخطوة تشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بوصفها القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة. وأكد أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية"، محذرًا من محاولات فرض "التقسيم الزماني والمكاني" في الحرم القدسي الشريف.

تأتي هذه الإدانات العربية وسط تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد القدس مواجهات مستمرة بين قوات الاحتلال والمصلين الفلسطينيين الذين يحاولون الدفاع عن حقهم في المسجد الأقصى. ويخشى مراقبون أن يؤدي استمرار الاستفزازات الإسرائيلية إلى مزيد من التصعيد، قد يمتد ليشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يهدد بإشعال موجة جديدة من العنف في المنطقة.

ويطالب المجتمع الدولي إسرائيل باحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية، والتي تشكل تهديدًا خطيرًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أخبار ذات صلة:

قصف إسرائيلي يودي بحياة العشرات من المرضي في عيادة تابعة للأمم المتحدة

جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة استنفار بسبب دورون مجهولة في مستوطنات غلاف غزة

إسرائيل توسع عملياتها العسكرية في رفح جنوب قطاع غزة

بن غفير يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى

search