الخميس، 03 أبريل 2025

05:16 م

إيران تحتجز ناقلتي نفط في الخليج بتهمة تهريب الوقود

الإثنين، 31 مارس 2025 09:56 م

محمد عماد

ايران تحتجز ناقلتي نفط

ايران تحتجز ناقلتي نفط

أعلنت إيران احتجاز ناقلتي نفط أجنبيتين، متهمةً إياهما بتهريب كميات ضخمة من الوقود. الحرس الثوري الإيراني، الذي نفّذ العملية، أكد أن السفينتين كانتا تعملان "بشكل منظم" في عمليات تهريب وقود الديزل، وعلى متنهما 25 فردًا من الطاقم.

تفاصيل العملية

بحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الناقلتين، اللتين تحملان اسمي "ستار ۱" و"وينتغ"، كانتا تنقلان أكثر من ثلاثة ملايين لتر من وقود الديزل، وهو ما دفع قوات المنطقة البحرية الثانية في بوشهر، جنوب إيران، إلى التدخل بعد رصد استخباراتي مكثف. ووفقًا للمصادر، فقد تم تنفيذ العملية بتنسيق مع السلطات القضائية، التي أصدرت أمرًا رسميًا بنقل الناقلتين إلى رصيف نفطي في بوشهر لتفريغ الشحنة المصادرة.

ولم تكشف السلطات الإيرانية عن جنسية الناقلتين أو هوية أفراد طاقميهما، إلا أن عملية الاحتجاز تعكس جهود إيران المتواصلة في مكافحة التهريب، الذي يشكّل تحديًا مستمرًا في ظل الفارق الكبير بين أسعار الوقود المحلية والعالمية.

إيران والتهريب: أزمة مزمنة

تُعدّ إيران واحدة من الدول التي توفر دعماً حكومياً سخياً للوقود، مما يجعل أسعاره من بين الأدنى عالميًا. غير أن هذا الوضع يؤدي إلى انتشار عمليات تهريب الوقود، سواء عبر الحدود البرية أو المياه الإقليمية، حيث يسعى المهربون للاستفادة من فروق الأسعار الهائلة. وتشهد المياه الخليجية باستمرار عمليات ضبط لناقلات نفط مشبوهة، سواء من قبل السلطات الإيرانية أو جهات أخرى في المنطقة.

يأتي احتجاز الناقلتين في وقت يشهد الخليج توترات متزايدة، لا سيما مع استمرار العقوبات الغربية المفروضة على إيران وتزايد التدقيق الدولي بشأن أنشطتها البحرية. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه العملية ستؤدي إلى تصعيد دبلوماسي مع دول أخرى، خاصة إذا تبيّن أن الناقلتين تعودان لجهات أجنبية ذات نفوذ.

وبينما تستمر التحقيقات، تبرز تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة تعكس تصعيدًا في سياسات إيران تجاه عمليات التهريب، أم أنها جزء من استراتيجيتها لفرض رقابة مشددة على مواردها النفطية وسط الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

أخبار ذات صلة:


نزوح جماعي من رفح مع تصاعد الإنذار الإسرائيلي بالإخلاء

زلزال ميانمار: منظمة الصحة العالمية تعلن حالة الطوارئ القصوى وتحذر من كارثة صحية

الإدارة الأميركية ترحب بالحكومة السورية الجديدة مع شروط صارمة

search