الخميس، 03 أبريل 2025

07:25 م

يا ليلة العيد.. أنشودة الفرح الأبدي بأصوات أم كلثوم

الأحد، 30 مارس 2025 09:29 م

إسراء علي

أم كلثوم

أم كلثوم

أغنية "يا ليلة العيد" التي قدمتها كوكب الشرق أم كلثوم في عام 1939، تُعد من أروع وأشهر أغاني الطرب العربي، التي ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بأجواء العيد في الذاكرة الجماعية، هذه الأغنية التي كتب كلماتها الشاعر أحمد رامي، ولحنها الموسيقار الكبير رياض السنباطي، جمعت بين جمال الكلمات وروعة اللحن، وتركز على مشاعر الفرح والأمل التي يحملها العيد.

تمثل الأغنية بأدائها من أم كلثوم مزيجًا من الفلكلور العربي والابداع الفني، حيث تتمتع بالكلمات العاطفية التي تدعو إلى البهجة والتواصل بين الناس في هذه المناسبة السعيدة، كما لحنها السنباطي بطريقة عززت من جمال الصوت الفريد لأم كلثوم، ما جعل الأغنية تخلد في أذهان المستمعين وتبقى جزءًا من التراث الموسيقي العربي.

وفيما بعد، تطورت الأغنية في مناسبات أخرى حيث تم تعديل بعض كلماتها تكريمًا لأشخاص بارزين في التاريخ العربي، مثل هارون الرشيد والملك فاروق.


يا ليلة العيد آنستينا ... وجددتي الأمل فينا

هلالك هل لعنينا ... فرحنا له وغنينا

وقلنا السعد حيجينا ... على قدومك يا ليلة العيد

جمعت الأنس ع الخلان ... ودار الكاس على الندمان

وغني الطير على الأغصان ... يحيي الفجر ليلة العيد

حبيبي مركبه تجري ... وروحي فى النسيم تسري

قولوا له يا جميل بدري ... حرام النوم فى ليلة العيد

يا نور العين يا غالي ... يا شاغل مهجتي وبالي

تعالى اعطف على حالي ... وهني القلب بليلة العيد

يا نيلنا ميتك سكر ... وزرعك فى الغيطان نور

تعيش يا نيل ونتهنى ... ونحيي لك ليالي العيد

والمقطع الاخير فى اول ماغنت هذه الاغنية فى فيلم دنانير عام 1939 مدحت فيه هارون الرشيد و جعفر البرمكي (انظر الفيلم) غنته كالآتي

'''يا دجلة ميتك عنبر ... وزرعك فى الغيطان نور'''

'''يعيش هارون يعيش جعفر ... ونحيي لكم ليالي العيد'''

و فيما بعد و فى حفلة حضرهاالملك فاروق فى عيد جلوسه

يا نيلنا ميتك سكر ... وزرعك فى الغيطان نور

يعيش فاروق ويتهنى ... ونحيي لُه ليالي العيد

(وبعدها غنت فى الحفـله دى الكوبليه الاخير من اغنية حبيبى يسعد اوقاته):
حبيبي زي القمر قبل ظهوره يحسبوا المواعيد

حبيبي زي القمر يبعث نوره من بعيد لبعيد

والليلة عيد ع الدنيا سعيد

عز وتمجيد لك يا مليكي

تظل أغنية "يا ليلة العيد" إحدى أروع الأعمال الفنية التي أبدعتها كوكب الشرق أم كلثوم، بتعاونها مع الشاعر أحمد رامي والملحن رياض السنباطي.

تحمل هذه الأغنية بين طياتها ذكريات وأحاسيس العيد، حيث تلتقي الكلمات العذبة مع الألحان الرائعة لتعكس فرحة وبهجة هذه المناسبة السعيدة، لقد أثرت الأغنية في الأجيال المتعاقبة، وخلدت في الذاكرة العربية، لتظل إحدى علامات الفن المصري والعربي الأصيل الذي يتجاوز الزمن.

search