الخميس، 03 أبريل 2025

07:25 م

نجاة الرئيس الصومالي من محاولة اغتيال في هجوم إرهابي لحركة الشباب

الأربعاء، 19 مارس 2025 07:18 م

محمد عماد

نجاة الرئيس الصومالي من محاولة اغتيال في هجوم إرهابي لحركة الشباب

نجاة الرئيس الصومالي من محاولة اغتيال في هجوم إرهابي لحركة الشباب

نجا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من هجوم إرهابي استهدف موكبه في العاصمة مقديشو أمس (الثلاثاء)، وذلك بعد تفجير نفذته حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، في تصعيد جديد للصراع الدائر بين الجماعة الإرهابية والحكومة الصومالية.

تفاصيل الهجوم ومحاولة الاغتيال

ووفقًا لمصادر حكومية صومالية، فإن الرئيس بخير ولم يُصب بأي أذى، حيث أكد مسؤول حكومي وآخر عسكري لوسائل الإعلام أن شيخ محمود "بأمان" عقب الهجوم. كما كتب مستشاره الرئاسي زكريا حسين في منشور على منصة "إكس" أن الرئيس في طريقه إلى الخطوط الأمامية لمتابعة جهود الجيش في التصدي للهجمات الإرهابية.

شهود عيان، من بينهم جنود وسكان محليون، أكدوا أن موكب الرئيس تعرض للاستهداف المباشر أثناء مغادرته القصر الرئاسي متجهًا إلى المطار، حيث رصد مراسلون من وكالة "رويترز" جثث أربعة أشخاص قتلوا في التفجير بالقرب من موقع الحادث.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم عبر بيان نشرته على قناتها في "تلغرام"، قالت فيه: "استهدف مقاتلونا موكبًا من المركبات يقل الرئيس حسن شيخ محمود أثناء مغادرته القصر الرئاسي".

تكرار الهجمات ضد الرئيس لأول مرة منذ 2014

ورغم أن حركة الشباب تشن هجمات متكررة في الصومال ضمن حملتها المستمرة منذ عقود للإطاحة بالحكومة، فإن هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يستهدف الرئيس حسن شيخ محمود بشكل مباشر منذ عام 2014، حين تعرض لقصف أثناء إلقائه كلمة في أحد الفنادق خلال فترة ولايته الأولى.

بعد ساعات من الهجوم، بثت وسائل الإعلام الرسمية صورًا للرئيس في منطقة عدن يابال، التابعة لإقليم شبيلي الوسطى، حيث تواجه القوات الحكومية هجومًا عنيفًا تشنه حركة الشباب منذ ثلاثة أسابيع.

الجيش الصومالي يرد بهجوم عسكري عنيف على معاقل الإرهابيين

في تصعيد مضاد، أعلنت الحكومة الصومالية أن الجيش نفذ، بالتعاون مع قوات حليفة، غارات جوية مكثفة السبت الماضي على معاقل حركة الشباب في مدينة جِلب بإقليم جوبا الوسطى، مما أسفر عن مقتل أكثر من 120 عنصرًا إرهابيًا.

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الصومالية، تمكن الجيش من السيطرة على مواقع استراتيجية للتنظيم، حيث قُتل 20 من كبار القادة الميدانيين خلال العملية، كما تم تدمير عدة معاقل رئيسية للحركة، شملت ورش تصنيع عبوات ناسفة، ومستودعات أسلحة، ومعسكرات تدريب كانت تُستخدم في تجهيز المقاتلين لشن هجمات إرهابية.

وأعلن الجيش الصومالي، أمس، أن العملية استهدفت أيضًا المقر المركزي لقيادة التنظيم الإرهابي في المدينة، وهو ما يمثل ضربة قوية لحركة الشباب التي تحاول توسيع نفوذها في المناطق الريفية والحدودية.

تصاعد المواجهات والجهود الدولية لدعم الصومال

يأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه الصومال معركة شرسة ضد الإرهاب، حيث تكثف القوات الحكومية عملياتها العسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب. ويعد الدعم الإقليمي والدولي عنصرًا أساسيًا في هذه الحرب، حيث تتلقى مقديشو مساعدات عسكرية ولوجستية من الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي في إطار الجهود الرامية إلى القضاء على الإرهاب في منطقة القرن الإفريقي.

وتؤكد الحكومة الصومالية عزمها على مواصلة محاربة الجماعات المتطرفة، في الوقت الذي تحذر فيه من خطورة تزايد الهجمات الإرهابية، وضرورة تكثيف التعاون الدولي لمواجهة هذا التهديد المتنامي.

أخبار ذات صلة:


مصر والإمارات تدينان محاولة اغتيال رئيس الصومال في هجوم إرهابي بمقديشو

الحوثيون يهددون بمزيد من الهجمات وأمريكا ترد بضربات جوية

الحرب على غزة: 200 غارة جوية تخلف 413 شهيدا

search