الخميس، 03 أبريل 2025

05:00 م

شاب جزائري يعيد مبلغًا ضخمًا عثر عليه لصاحبه ويشعل مواقع التواصل

الخميس، 30 يناير 2025 12:17 م

محمد عماد

دولة الجزائر

دولة الجزائر

في زمن تزايدت فيه الجرائم المالية، برزت قصة شاب جزائري في الثالثة والعشرين من عمره، أعادت الأمل في القيم الأخلاقية والصدق، بعدما أعاد مبلغًا ماليًا ضخمًا يقدر بمليار و700 مليون سنتيم (ما يعادل 60 ألف دولار) إلى صاحبه، بعد أن عثر عليه مفقودًا.

تفاصيل القصة: من العثور على المال إلى إعادته لصاحبه

بدأت الحكاية عندما وجد هذا الشاب المبلغ المالي الكبير، ولم يتردد في اتخاذ القرار الصحيح، حيث قام بنشر إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي بحثًا عن صاحب المال. لم يكن الأمر سهلاً، فقد استغرق أيامًا من المتابعة والبحث حتى تمكن من التوصل إلى الشخص الذي فقد المبلغ، وقام بإعادته له دون أي مقابل أو شروط.

إشادة واسعة وتفاعل جماهيري

ما أن انتشرت القصة حتى انهالت التعليقات الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف الجزائريون تصرفه بـالنادر والنبيل في زمن أصبحت فيه السرقة والاحتيال مألوفة، بل إن البعض طالب بضرورة تكريمه رسميًا، باعتباره نموذجًا يُحتذى به في النزاهة والأمانة.

"الصدق والنبل لا يزالان موجودين"، كان هذا أحد التعليقات التي لخصت مشاعر كثيرين ممن تأثروا بالقصة، بينما قال آخرون: "لا تزال الدنيا بخير، طالما أن هناك أناسًا بهذا المستوى من الأخلاق والضمير الحي".

 

جاءت هذه القصة في وقت انتشرت فيه عدة حوادث سرقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان من بينها واقعتان خطيرتان:

  1. الأولى، حيث تعرّض شخص للنهب أثناء محاولة شراء سيارة، عندما سرق منه المبلغ المالي الذي كان سيستخدمه في الصفقة.
  2. الثانية، لشاب آخر فقد هاتفه النقال خلال محاولة بيعه عبر أحد المواقع الإلكترونية، بعد أن تعرض للخداع من قبل شخص تواصل معه بصفته مشتريًا.

هذه الحوادث، التي وقعت خلال نفس الفترة، دفعت كثيرين إلى المقارنة بين ما فعله هذا الشاب النزيه وبين الجرائم التي تُرتكب بسبب مبالغ أقل بكثير، مما زاد من حجم الإعجاب بتصرفه ورفعه إلى مصاف الأبطال الشعبيين في أعين المجتمع.

مطالب بتكريمه ومنحه مسؤوليات مهمة

لم يقتصر التفاعل على الإشادة فقط، بل طالب بعض المعلقين بـتكريم رسمي لهذا الشاب، بل واقترح البعض منحه مسؤولية وظيفية تتناسب مع نزاهته، معتبرين أن أشخاصًا بمثل هذا المستوى من الأمانة والصدق يجب أن يكون لهم دور في خدمة المجتمع، في ظل ما تشهده بعض المؤسسات من فساد وسوء إدارة.

 

بينما تنتشر يوميًا أخبار السرقة، الاحتيال، والجرائم المالية، جاءت قصة هذا الشاب لتعيد شيئًا من الثقة في وجود قيم النزاهة والاستقامة. تصرفه كان رسالة قوية مفادها أن الأخلاق ما زالت موجودة، وأنه حتى في أصعب الأوقات، لا يزال هناك من يتمسك بالمبادئ رغم الإغراءات.


الأعلى للشئون الإسلامية يستضيف الطفلة الموهوبة خديجة عمر بمعرض الكتاب

توقعات الأبراج ليوم غدً الجمعة 31 يناير 2025

خمسة أبراج تعيش لحظات استثنائية في الحب خلال فبراير 2025

search