الخميس، 03 أبريل 2025

03:26 ص

هيكلة الثانوية العامة وتطوير الإعدادية.. حصاد وزارة التعليم في 2024

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024 02:09 م

أسامة محمد

فعاليات وزارة التربية والتعليم

فعاليات وزارة التربية والتعليم

تبذل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، كافة الجهود لتحقيق رؤية الدولة المصرية الطموحة 2030، التي تستهدف الارتقاء بالنظام التعليمي في مصر، وتعزيز مهارات الطلاب وقدراتهم، بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل كأهداف استراتيجية لبناء الانسان المصري، من خلال تطوير مختلف جوانب المنظومة التعليمية، والاستثمار في الطلاب والتغلب على التحديات المختلفة التي تعوق تطوير المنظومة.

وقد شهد العام الحالي 2024، جهودا مكثفة من وزراة التربية والتعليم والتعليم الفني بهدف تحقيق عدة أهداف بالتوازي، تضمنت التغلب على تحديات مزمنة كانت تعوق الإرتقاء بالمنظومة التعليمية، بالتزامن مع تطوير المناهج التعليمية، وفقا للمعايير العالمية لتحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية مبتكرة وتدريب المعلمين، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في قطاع التعليم الفني ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية بما يحقق الاستفادة المثلى للطلاب.

ويقدم التقرير التالي رصدًا لإنجازات وزارة التربية والتعليم والتي تستهدف معالجة أهم قضايا التعليم على الساحة، وخاصة تلك التي لها صلة مباشرة بالتنافسية الدولية مثل جودة التعليم، وقضية الإتاحة والتغلب على تحديات مزمنة كانت تعوق الإرتقاء بالمنظومة التعليمية كليا، ومن خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في قطاعات التعليم ولاسيما التعليم الفني ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية بما يحقق الاستفادة المثلى، وذلك في ضوء الأهداف الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي في مصر، والتي تحقق رؤية الدولة المصرية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. 

لم تتوقف جهود وزارة التربية والتعليم منذ العديد من السنوات لمواجهة التحديات المزمنة التي تعوق أي تطوير للعملية التعليمية في ظل منظومة تضم أكثر من 25 مليون طالب وطالبة وينضم إليها سنويا ما يزيد عن 700 ألف طالب، إلا أن الآليات التي وضعتها الوزارة تحت قيادة السيد الوزير محمد عبد اللطيف قبل بداية العام الدراسي الحالي تعد استثنائية جاءت من الواقع الميداني وبمشاركة كافة أطراف المنظومة التعليمية لتضع مسئولية مشتركة على عاتق الجميع لإنجاحها، وهو ما تحقق خلال العام الدراسي الحالي من خلال الوصول بكثافة الفصل إلى أقل من 50 طالبا وهي النسبة التي تسمح ببيئة تعليمية تحقق جاذبة ومحفزة للطلاب، حيث تضمنت الآليات التي تم تطبيقها وفقا لطبيعة واحتياجات كل إدارة تعليمية على مستوى الجمهورية نقل المدارس الثانوية للفترة المسائية، والاستفادة منها في الفترة الصباحية للمرحلة الإعدادية، كما تم استغلال المدارس الإعدادية هي الأخرى من قبل طلاب المدارس الابتدائية، بالإضافة إلى حصر الفراغات التعليمية واستغلالها، وذلك بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية؛ لاستغلالها كفصول، بما لا يضر العملية التعليمية، فضلًا عن تنفيذ الفترة الممتدة، وهو ما نتج عنه انخفاض الكثافات في الفصول الدراسية بنسبة نجاح تفوق 99% واستحداث فصول دراسية بواقع (98744) فصل دراسي، وذلك بالتوازي مع وضع حلول مستدامة بإنشاء من 10 آلاف إلى 15 ألف فصل سنويا.

كما أطلقت الوزارة، مجموعات التقوية للطلاب بمختلف مدارس الجمهورية، بهدف زيادة تحصيلهم الدراسي وبمبالغ رمزية، وهو ما شهد إقبالا كبيرا من الطلاب بمختلف محافظات الجمهورية.

سد العجز في المدرسين بنسبة 90%..والارتقاء بأحوالهم

يعد المعلم أهم عنصر فى العملية التعليمية، ويساهم فى بناء مستقبل الوطن وتقدمه وإعداد أجيال تقود المستقبل، لذا أولت الوزارة اهتمًامًا كبيرًا لمواجهة تحدى سد العجز فى أعداد المعلمين الذى بلغ (٤٦٩,٨٦٠) معلم وخاصة بعد استحداث فصول جديدة بلغت أكثر من (٩٨) ألف فصل دراسى، حيث نجحت الوزارة في سد العجز بنسبة تجاوزت 90%، حيث أن كافة المدارس على مستوى الجمهورية بها معلمي مواد أساسية.

وتمثلت الإجراءات التنفيذية العاجلة التى تمت لحل مشكلة العجز فى أعداد المعلمين في استكمال المبادرة الرئاسية لمسابقة تعيين 30 ألف معلم سنويًا، وإتاحة الفرصة لمعلمي الفصل تدريس المواد الأساسية، وتقنين أوضاع أخصائي التعليم، (أخصائي التدريس) من حملة المؤهلات التربوية العليا، وتوفير الاعتمادات اللازمة لتشغيل عدد 50 ألف معلم بالحصة في المواد الأساسية وزيادة مقابل الحصة إلى 50 جنيهًا، بالإضافة إلى الاستعانة بالخريجين المكلفين بأداء الخدمة العامة للعمل في المدارس.

كما تم زيادة مدة الخريطة الزمنية للعام الدراسي بما لا يخل بالمحتوى المعرفى للمناهج، حيث تم زيادة الفترة الزمنية الفعلية للتدريس من 23 أسبوعًا إلى 31 أسبوعًا أثناء العام الدراسي، فضلًا عن زيادة المدة الزمنية للحصة بمقدار 5 دقائق، وهو ما ساهم في رفع قدرة التدريس بنسبة 33% من القوة التدريسية.

598 مشروعا جديدا في 27 محافظة بإجمالي 9693 فصلا دراسيا

عملت الوزارة في ضوء الآليات التي وضعتها تحت قيادة السيد الوزير محمد عبد اللطيف قبل بداية العام الدراسي الحالي، على مستوى المديريات والإدارات والمدارس، على خفض الكثافة الطلابية بالمدارس حسب الأعداد والأماكن المتاحة بحيث لا تتخطى الأعداد فى الفصول 50 طالبا، وعليه توسعت الوزارة فى بناء المدارس لتشمل جميع المراحل التعليمية للقضاء على الكثافة الطلابية وتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع القرى والمدن على مستوى المحافظات، ووصلت عدد مشروعات إنشاء المباني المدرسية خلال العام المالي 2023 / 2024 وحتى النصف الأول من العام المالي الحالي 2024/2025 إلى نحو 598 مشروعا في 27 محافظة وصل فيها عدد الفصول إلى 9693 فصلا.

كما تم توفير وتزويد المدارس المنشأة حديثاً بتجهيزات دراسية حديثة حيث بلغت عدد المقاعد الدراسية لها نحو 177980 مقعد "تختة" كما تم إحلال وتجديد نحو 58748 تختة أخرى للمدارس القائمة بالفعل.

تطوير المرحلة الاعدادية

قامت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بصياغة الإطار العام والأطر النوعية لمناهج المرحلة الإعدادية وفقًا لنظام التعليم الجديد مع التركيز على المفاهيم الكبرى وفقًا للمعاير الدولية وبما يتناسب مع متطلبات العصر ومعالجة القضايا المعاصرة، وبمشاركة لجنة وطنية من أساتذة الجامعات، وفي ضوء هذا الإطار تم تأليف الكتب وأدلة المعلم للمواد الدراسية.

ربط المحتوى الرقمي بالكتاب المدرسي

بالتعاون مع الإدارة المركزية لتكنولوجيا المعلومات تم وضع (QR-Codes) بالكتب المدرسية داخل كل درس يستطيع الطالب من خلاله الدخول التعلم من خلال المحتوى الرقمي الخاص بهذا الدرس، وكذلك الدخول على قناة مدرستنا، وعلى بنوك الأسئلة والملخصات والمفاهيم التي تم وضعها بديلا عن الكتب الخارجية.

تسجيل نصوص الاستماع للغة الإنجليزية

نظرًا لأهمية مهارة الاستماع كواحدة من المهارات الأساسية لاكتساب اللغة ولا سيما اللغة الأجنبية؛ فقد تم تسجيل نصوص الاستماع ورفعها على موقع الوزارة؛ حتى يمكن الاستفادة منها في العملية التعليمية

ترجمة كتب العلوم والرياضيات باللغة الفرنسية

يتم ترجمة كتب العلوم والرياضيات إلى اللغة الفرنسية ليستفيد منها الطلاب بالمدارس التي لغتها الأجنبية الأولى هي اللغة الفرنسية، ويتم ذلك بواسطة خبراء الإدارة المركزية لتطوير المناهج

التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة ـــ يونيسيف مصر

قامت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بالتعاون مع منظمة يونيسيف بالعديد من المشروعات التي تسهم في بناء قدرات أبنائنا الطلاب وكذلك المعلمين، حيث قامت بالتعاون مع الوكالة الألمانية GIZ  بعمل ورشة عمل بدولة السنغال والتي أثمرت عن إنتاج مواد ثرية لرفع وعي العاملين بالوزارة، ومن ثم إقامة ورش عمل على مستوى محافظات الجمهورية عن مراعاة النوع الإجتماعي  .

وقد تمت ورشة عمل بالإسكندرية شاركت فيها الإدارة العامة لتخطيط وصياغة المناهج بسرد نتائج تحليل مناهج المرحلة الإبتدائية من منظور النوع الاجتماعي، وكذلك إدارة التنمية المستدامة لعرض السياسات البيئية والتنمية المستدامة المتبعة وعلاقتها بالنوع الاجتماعي.  

 المواد التعليمية بديلا عن المصادر الخارجية

إسهامًا من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مساندة أولياء الأمور، وفرت الإدارة المركزية لتطوير المناهج شروحات مبسطة وأسئلة وتدريبات تعد بديلا عن المصادر الخارجية، فضلا عن أنها تتوافق مع أساليب التقويم الحالية، وتم رفع هذه الملخصات على موقع الوزارة، كما تقوم الإدارة المركزية لتطوير المناهج بمراجعة المحتوى الرقمي الذي يذاع على قناة مدرستنا  سواء أكانت مقدمة للمعلم أم المتعلم.

تطوير مناهج التعليم المجتمعي

تقوم الإدارة المركزية لتطوير المناهج بمواءمة المناهج الدراسية المطورة بالمرحلة الابتدائية لتناسب تلاميذ التعليم المجتمعي، وبما يتوافق مع الظروف التي يتعلمون فيها، وقد تم الانتهاء هذا العام من تطوير مواد (اللغة العربية – اللغة الإنجليزية – الرياضيات) للصفوف الثلاثة الأولى، وتضطلع الإدارة المركزية للمناهج بالتأليف والإخراج والتصميم.

مشروع تميز المعلم

تشارك الإدارة المركزية لتطوير المناهج في دعم مشروع تميز المعلم والذي يسعى إلى تطوير كليات التربية بالتعاون مع برنامج المعونة الأمريكية، وإمداد المشروع برؤية الوزارة ومتطلباتها في المعلم

تدريبات مع المركز الثقافي البريطاني

تتعاون وزارة التربية والتعليم مع المجلس الثقافي البريطاني منذ عقود في إطار التنمية المهنية للمعلمين، وتدريبهم على استراتيجيات التدريس الفعال واهم طرق التدريس الحديثه وذلك من خلال:

- البرنامج الوطني لتدريب المعلمينNTTP   والذي امتد الى خمس سنوات قامت فيها الوزارة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بتدريب 21000 معلم للغه الانجليزية في المرحلة الابتدائية والاعدادية وكذلك معلمي العلوم والرياضيات في المدارس التجريبية ويتم التدريب من خلال تدريب مدربين يقومون بنقل التدريب لزملائهم ويتم ذلك من خلال خلق مجتمع تعليمي يقوم المدربين مع المتدربين بلقاء شهري للوقوف على أهم المعوقات ومعالجتها .

- برنامج TEA  وما زال ساريا حتى الان وهو برنامج يقوم بتدريب معلمي اللغة الانجليزية فقط وقد قمنا العام الماضي بتدريب 5000 معلم ونطمح في زيادة هذا العدد هذا العام الى 8000 من خلال 200 مدرب وسيتم اللقاء بشكل شهري أيضا.

 تعزيز المهارات الأساسية للقراءة والكتابة

نظمت الادارة المركزية لتطوير المناهج ورشة عمل "لتعزيز القراءة والكتابة" فى أكتوبر 2023، وخرجت بعدد من التوصيات القابلة للتطبيق كان من أهمها:

- تشكيل لجنة وطنية من الخبراء المعنيين مع الاستعانة بالخبرات الدولية في مجال التقييم ومعايير المسابقات الدولية.

- دراسة التجارب المختلفة التي تم تقديمها في الورشة من خلال المؤسسات (وزارة التربية والتعليم – المراكز البحثية ..) وكذا ما تم تقديمه من مؤسسات المجتمع المدني التي عرضت تجارب موثقة.

- دراسة أدوات التقييم المختلفة القومية والدولية لتقييم المهارات الأساسية واختيار أنسب الأدوات من حيث التطبيق والدقة والموثوقية.

- إعداد وتجريب أداة التقييم بالتعاون مع المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى.

- تدريب المعلمين على كيفية تطبيق البرنامج.

- إجراء اختبار مسحي لمهارات القراءة والكتابة لصفوف المرحلة الأولى من التعليم الأساسي بداية العام الدراسي 2024-2025.

- تطبيق البرامج التي يتم انتخابها من قبل اللجنة خلال عام 2024-2025.

- إجراء اختبار مسحي لمهارات القراءة والكتابة لصفوف المرحلة الأولى نهاية العام الدراسي 2024-2025.

- تحليل النتائج وتقدير مدى فاعلية البرامج والإجراءات التي تم تطبيقها.

وبناء على التوصيات قامت الإدارة المركزية لتطوير المناهج بالتعاون مع المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بالإنتهاء من مراجعة أداة الفحص للتعرف على الطلاب المتعثرين في قراءة اللغة العربية في الصف الثاني الابتدائي، كما تقوم الادارة بإعداد المواد العلاجية التي سيتم تدريب المعلمين عليها ليقوموا بتقديمها للتلاميذ في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2024/2025.

هيكلة الثانوية العامة تماشيا مع نظم التعليم المختلفة

تمت بعض المعالجات المنهجية لبعض مقررات المرحلة الثانوية على أثر إعادة هيكلة المرحلة من الصف الأول إلى الصف الثالث؛ بناءً على إعادة هيكلة المرحلة الثانوية وذلك تماشيا مع نظم التعليم المختلفة حول العالم ، وذلك من خلال تقليل عدد المواد التي يدرسها الطالب في الصف الدراسي مع الأخذ في الاعتبار عدم الإخلال بنواتج التعلم التي يجب أن يحققها الطالب خلال المرحلة بأكملها. وفي ظل هذا كان لابد من النظر لمناهج المرحلة ككل وليس للصف الثالث الثانوي فقط، ومن ثم كان من الضروري إعادة هيكلة مناهج بعض المواد الدراسية داخل المرحلة.

وفي هذا الإطار تم تنفيذ الآتي:

-مادة الرياضيات: تم دمج كتابي الجبر والتفاضل للصف الثالث الثانوي ليصبحا كتابًا واحدًا وهو الرياضيات البحتة إلى جانب كتاب الرياضيات التطبيقية الذي يشمل فرعي الإستاتيكا والديناميكا أسوة بالصف الثاني الثانوي، مع عدم الإخلال بمصفوفة المدى والتتابع الموضوعات المادة والمحافظة على نواتج التعلم المجالات الرياضيات المختلفة (جبر هندسة - تفاضل وتكامل ميكانيكا)، وإجراء بعض المعالجات المنهجية على نواتج التعلم الممتدة في أكثر من صف دراسي والبعد عن تكرار تدريس بعض الموضوعات في أكثر من صف دراسي دون تحقيق لتنامي نواتج التعلم.

-منهج الإحصاء: أصبح مادة أساسية يدرسها طلاب الصف الثالث الثانوي (القسم الأدبي) ولهذا الاعتبار كان لابد من إضافة بعض الموضوعات والدروس التي تخدم طلاب هذا القسم في دراستهم الجامعية وأيضا كمتطلب مهم لسوق العمل.

-منهج الفلسفة والمنطق :قبل إعادة الهيكلة كان الطالب يدرس الفلسفة والمنطق عبر السنوات الثلاثة إذا ما كان اختياره للقسم الأدبي، ويدرسها خلال الصف الأول فقط إذا ما كان اختياره للقسم العلمي، وفي ظل إعادة الهيكلة واعتبارًا لأهمية العلوم الإنسانية ومنها الفلسفة والمنطق في أنظمة التعليم المتطورة والتي تهدف إلى أن جميع الطلاب يدرسون القدر المطلوب من الموضوعات الضرورية في بناء شخصيتهم البناء المتكامل والذي يحقق لهم التوازن النفسي والاجتماعي في ظل التطور الهائل لتكنولوجيا الاتصالات ومجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، فتم تطوير منهج الفلسفة ليلبي تدريسه احتياجات جميع الطلاب في الصف الأول الثانوي، حيث تتم دراسة منهج الفلسفة والمنطق دراسة شاملة معمقة تضم المعارف الضرورية مع مراعاة المستوى العقلي لطالب الصف الأول الثانوي.

-منهج علم النفس :قبل إعادة هيكلة المرحلة الثانوية كان الطالب يدرس منهج علم النفس على مدار عامين الصف الثاني والصف الثالث) وفي ضوء ما تم من هيكلة للمرحلة فقد أصبح المنهج يدرس للصف الثاني الثانوي فقط، ومن ثم كان لابد من إجراء بعض المعالجات المنهجية لتحقيق نواتج التعلم بشكل مكتمل، ويمكن إيجاز أهم الإجراءات التي تمت على منهج علم النفس والاجتماع ليناسب تدريسه في عام واحد ويحقق الفائدة القصوى للطلاب.

-مادة العلوم المتكاملة: يعد منهجا يدرسه جميع طلاب الصف الأول الثانوي بديلا عن دراسة ثلاث مناهج منفصلة (الكيمياء - الفيزياء - الأحياء) ويهدف المنهج إلى تقديم العلوم كمجموعة متكاملة من المعارف التي تدعم بعضها البعض حيث يتم دمج مفاهيم من الفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة وعلوم الارض والفضاء، وهذا التكامل يعزز من قدرة الطلاب على تطبيق المعرفة العلمية في سياقات متعددة ويؤهلهم المواجهة التحديات التي تطلب تفكيرا شاملا ومتعدد الجوانب.

ويعد منهج العلوم المتكاملة الذي تم إقراره على الصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2025/2024 نقلة نوعية في تدريس العلوم من خلال قضايا تهتم بها جميع دول العالم وحسب التقارير الدولية للتعليم فإن هذا المدخل هو المدخل الذي سوف يبني في ضوئه مناهج التعليم في السنوات القادمة.

-مادة الأحياء للصف الثالث الثانوي :بناء على إعادة هيكلة المرحلة الثانوية وعدم تدريس مادة الجيولوجيا كمادة منفصلة والاتجاه إلى توظيف معارفها ومفاهيمها من خلال فروع العلوم المختلفة في مواضع وظيفية، وبالتالي تم تناول بعض المعارف الجيولوجية في منهج العلوم المتكاملة، كما تم تنقيح مادة الأحياء للصف الثالث الثانوي وإضافة فصل جديد بعنوان علوم الأرض، وهو متطلب في مادة الأحياء باعتبار أننا ندرس علوم الحياة ونتناول فيها الأحياء بمختلف تصنيفاتها فكان من الدواعي الضرورية دراسة الأرض تفصيلا باعتبارها البيئة الحاضنة لجميع الكائنات الحية.

اقرأ أيضا:

رئيس جامعة القاهرة يفتتح مركز الدراسات الشرقية بتكلفة 2.5 مليون جنيه

وفد من جامعة حلوان يشارك في معسكر جوالي وجوالات الجامعات المصرية بالإسكندرية

فتح باب التقدم للمنح المقدمة من الصين لبرامج الماجستير والدكتوراه (تفاصيل)

التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأمريكي

search