السبت، 05 أبريل 2025

12:15 م

تفاصيل المهرجان الدولي للسينما والتراث في المغرب

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2024 07:57 م

الجمعية الفنية الثقافية والبيئية

الجمعية الفنية الثقافية والبيئية

تعلن الجمعية الفنية الثقافية والبيئية، عن وضع اللمسات النهائية لإخراج الدورة السادسة لـ المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت.


أصبح من الضروري المساهمة في تلميع الصورة الثقافية  لجهة درعة تافيلالت  بصفة عامة وإقليم ميدلت بصفة خاصة، من خلال مهرجانها الوحيد الذي يتميز بطابع دولي والذي يعرف استقطاب متتبعين من جميع دول العالم.

السينما والدبلوماسية الموازية والقضية الوطنية
 

تخبر إدارة المهرجان الدولي للسينما والتراث للفيلم الروائي القصيربأنها وضعت اللمسات الأخيرة لإطفاء الشمعة السادسة للمهرجان أيام 25 – 26 – 27 ديسمبر 2024 ، تحت شعار: "السينما والدبلوماسية الموازية والقضية الوطنية" وتراهن اللجنة المنظمة على نجاح هذه النسخة  كنظيراتها من النسخ السابقة، بحضور فاعلين ومتخصصين  أصحاب مهنية عالية بالصناعة السينمائية. إلى جانب حضور مهتمين و متتبعين لفعاليات هذه الدورة من مختلف دول بقاع العالم.

تتميز هذه الدورة  باستقبال مايقرب عن 280 فيلم قصير يمثلون جميع القارات وسيتم انتقاء12فيلما من بينها .

تم التركيز في هذه الدورة على دعم قدرات شباب المنطقة ، ويتمثل في برمجة مسابقة أحسن سيناريو للهواة و كذا مسابقة للافلام القصيرة الروائية و الوثائقية القصيرة للمخرجين الهواة، إضافة إلى أنشطة التكوين في مهن صناعة السينما وكذا المهتمين بصناعة المحتوى الهادف, و ذلك من خلال  ورشات المونطاج، كتابة السيناريو والقراءة الفيلمية.
 

نسعى من  هذه المبادرة تأهيل الشباب ودعمهم من خلال مهارات حياتية صلبة ومرنة مؤطرة بلمسة الفن السابع للتعريف بالقضية الوطنية محليا،و وطنيا، ودوليا .

المهرجان الدولي للسينما والتراث هو حدث ثقافي مميز يجمع بين عالمين هامين، هما السينما والتراث الثقافي، من خلال استعراض الأعمال السينمائية التي تحتفي بتاريخ الشعوب وحضاراتها.

 يعد المهرجان منصة فريدة تتيح للمبدعين والسينمائيين من مختلف أنحاء العالم فرصة عرض أعمالهم التي تستكشف التنوع الثقافي وتسعى إلى الحفاظ على الذاكرة الجماعية للأمم عبر الفن السابع.

 يهدف المهرجان إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي في العصر الحديث، من خلال تسليط الضوء على القصص التي تروي تجارب الشعوب واحتفاظهم بعاداتهم وتقاليدهم في إطار فني مبتكر.

من خلال عروض أفلام روائية ووثائقية قصيرة وطويلة، يتيح المهرجان للجمهور فرصة اكتشاف ثقافات جديدة ومختلفة، ويعزز الحوار بين الثقافات المختلفة.

 كما يشكل المهرجان فرصة للمبدعين من جميع أنحاء العالم لتبادل الخبرات والأفكار في مجال السينما والتراث، ويسهم في نشر الثقافة السينمائية لدى المجتمع المحلي والعالمي. 

يسعى المهرجان إلى أن يكون نقطة انطلاق لفهم أعمق للعلاقة بين السينما والتراث، والتأكيد على دور السينما كوسيلة فعالة للحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيزها في عالم سريع التغير.

search