الجمعة، 04 أبريل 2025

06:03 م

مفاجأة.. مشاهدة الأطفال للتلفزيون تؤدي إلى هذا المرض الخطير!

الأربعاء، 27 نوفمبر 2024 09:05 ص

لمياء علي

أرشيفية

أرشيفية

أفاد باحثون من الولايات المتحدة في دراسات جديدة أن مشاهدة التلفزيون لها تأثيرات سلبية واسعة النطاق على صحة الأطفال، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. 

تشير الدراسات إلى أن قضاء ثلاث ساعات يومياً أمام الشاشة يمكن أن يؤدي إلى آثار صحية ضارة في المستقبل، حتى إذا كان الطفل لا يعاني من أي أعراض واضحة في الوقت الحالي.

مشاكل صحية إضافية مرتبطة بمشاهدة التلفزيون
 

على الرغم من أن الدراسات السابقة قد ربطت مشاهدة التلفزيون بمشاكل في الرؤية ووضعية الجسم والتركيز، فإن الأبحاث الحديثة التي تم تداولها على موقع medikforum تؤكد أن التأثيرات السلبية تمتد إلى الصحة العامة. تشمل هذه التأثيرات زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة وخلل التمثيل الغذائي، وهما عاملان يسهمان بشكل كبير في تطور الأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني.

زيادة الوقت أمام الشاشات: ظاهرة متزايدة
 

ويحذر العلماء من أن الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات يزداد بشكل ملحوظ كل عام. تشير الإحصائيات إلى أن الأطفال دون سن الخامسة يقضون ما معدله أربع ساعات وإحدى عشرة دقيقة يومياً على أجهزتهم الإلكترونية. وتعتبر هذه الأرقام مقلقة، خاصة مع تزايد المخاوف من تأثير هذه العادة على النمو الصحي للأطفال.

ضرورة مراقبة الآباء لوقت الأطفال
 

في هذا السياق، يشدد الباحثون على أهمية أن يقوم الآباء بمراقبة كيفية قضاء أطفالهم لوقتهم الحر. وتحديد النشاطات البديلة التي تعزز صحتهم الجسدية والعقلية. كما ينبهون إلى ضرورة تقليص الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات لتحسين نوعية حياتهم والوقاية من المشاكل الصحية المرتبطة بذلك.

أهمية التوعية والتوجيه الأسري
 

بالإضافة إلى تقليل وقت مشاهدة التلفزيون، يؤكد الباحثون على أهمية التوجيه الأسري في تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة البدنية والعقلية التي تعزز من صحتهم العامة. يمكن أن تشمل هذه الأنشطة الرياضة، القراءة، أو الأنشطة الإبداعية مثل الرسم واللعب الجماعي.

 كما أن التوعية حول مخاطر الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية تُعد خطوة أساسية للحد من تأثيراتها السلبية. من خلال هذه الجهود، يمكن للآباء أن يلعبوا دوراً مهماً في بناء نمط حياة صحي ومتوازن للأطفال، مما يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المستقبلية المرتبطة بالتكنولوجيا.

الباحثون يشددون على أنه يمكن للآباء الموازنة بين استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية وتشجيعهم على الأنشطة التي لا تقتصر على الجلوس أمام الشاشات، مثل الخروج في نزهات أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق. وتعد هذه الممارسات بمثابة خط الدفاع الأول ضد الآثار السلبية المحتملة لهذه العادات. من خلال اتخاذ خطوات صغيرة ولكن فعّالة، مثل تحديد أوقات محددة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، يمكن للأسرة أن تساهم في تحسين نوعية حياة الطفل، وتحقيق توازن بين التكنولوجيا والنشاط البدني، مما يحمي صحتهم على المدى الطويل.

search